استشارات

اطرحوا قضاياكم لتجد كل اهتمام ومتابعة بالتعاون معكم ومع الخبراء والمختصين والمتابعين

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

جمعة مباركة .. نوبل للسلام للناشطة اليمنية توكل كرمان

جمعة مباركة .. نوبل للسلام للناشطة اليمنية توكل كرمان بالإشتراك مع الليبيريتين إلين سيرليف وليما غبوي










أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في أوسلو عن منحها الناشطة اليمنية توكل كرمان ورئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبرية ليما غبوي جائزة نوبل للسلام للعام الحالي 2011.


توكل كرمان أول امرأة عربية تحرز جائزة نوبل للسلام




لم يتوقع أحد أن تكون الناشطة اليمنية توكل كرمان واحدة من بين ثلاث نساء توجن بجائزة نوبل للسلام 2011. فمن هي هذه الحقوقية الشابة؟ ولماذا منحتها الأكاديمية الملكية السويدية أبرز جوائزها؟

قليل ورد عن سيرة اليمنية توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2011 - بالاشتراك مع إلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا ومواطنتها ليما غبوي .

فهي صحافية وناشطة حقوقية وعضو في "حزب الإصلاح الإسلامي" المعارض لنظام الرئيس علي عبد الله صالح.

توكل كرمان من مواليد العام 1979 في محافظة تعز (جنوبي العاصمة صنعاء). وقد تم اعتقالها في يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة "إقامة تجمعات ومسيرات غير مرخص لها قانونيا والتحريض على ارتكاب أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام" ليتم الإفراج عنها ثلاثون ساعة بعد ذلك. وقد بدأت الشابة الإعلامية والناشطة الحقوقية معركة النضال من أجل "يمن ديمقراطي حديث" مبكرا، وكانت في 2005 من بين مؤسسي منظمة "صحافيات من دون قيود". وقالت يومها إن أهم أهداف المنظمة تتمثل في تجميع الصحافيات، وتشكيل حلقة وصل بين الصحافيات في داخل وخارج اليمن لتبني مجموعة من القضايا المشتركة التي نؤمن بها، وذلك بغض النظر عن أي مرتكزات للعضوية كالجنسية أو الاتجاه الديني أو السياسي".




وصرحت توكل كرمان فور الإعلان عن أسماء المتوجات الثلاث بجائزة نوبل للسلام إن فوزها "انتصار للثورة اليمنية وللشعب اليمني والشباب وانتصار كذلك للمرأة"، مضيفة أنه "اعتراف بكفاح اليمنيين من أجل حرية التعبير وحقوق الإنسان"، مذكرة أن الاحتجاجات في بلادها "انطلقت في 2007" وشددت كرمان أن فوزها بنوبل السلام، وهي لم تعلم أصلا بأنها ضمن قائمة المرشحين، "رسالة إلى كل الأنظمة المستبدة عبر العالم".
وأنهت توكل كرمان كلامها قائلة إن "انتصارها انتصار لكل هؤلاء الشباب العربي الذين وقفوا في وجه أنظمتهم مدافعين عن الحرية والكرامة".



الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

تشكيل المجلس الوطني للمعارضة السورية

تشكيل المجلس الوطني للمعارضة يضع سوريا في مفترق الطرق .. بقلم: عبد المالك حمروش






ما هو ملفت للنظر حاليا في تطورات الوضع السوري هو نشأة المجلس الوطني الموحد للمعارضة وبداية أعمال مسلحة وانشقاقات متنامية في الجيش وبداية تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتصاعد الإصرار الشعبي على التخلص من النظام الذي اختار المواجهة الدامية مع الشعب وقمعه بكل الطرق واستعمال القوة الغاشمة العمياء لذلك..وبالتالي وصول المواجهة إلى نقطة اللارجوع وبلوغ مفترق الطرق التي لن يطول التوقف عندها فالأحداث متسارعة والكل في عجلة من أمره ولا مجال للانتظار ..

المجلس الوطني الموحد:بعد أخذ ورد ومخاض عسير أمكن للمعارضة بكل أطيافه بمن فيها الخارجية ولجان التنسيق الميدانية من تكوين المجلس الوطني مستفادا في ذلك من التجارب السابقة في البلدان الأخرى وخاصة منها ليبيا واليمن الشبيهتان بالحالة السورية.. ففي كل هذا البلدان قامت ذات المحاولة لكن كانت تعاني من نقائص متفاوتة أنجحها نسبيا كان المجلس الوطني الليبي ولعل أبرز سلبياته تتمثل في محدودية تمثيله للقوى الداخلية خصوصا وهو الأمر الذي يعاني منه حاليا إلى درجة العجز عن تكوين الحكومة المؤقتة .. أما في اليمن فإن الأمر يبدو قد فشل تماما أو على الأقل تجمد, فلم نعد نسمع شيئا عن المجلس الوطني اليمني الذي نشأ ذات يوم ودون ريب فإن معضلة التمثيل هي التي أبطلت مفعوله .. كل هذه التجارب إلى جانب الوضعيات والصراعات الجارية في كل من تونس ومصر وهي بشكل أو بآخر تعود لوحدة التمثيل وشمولية المعارضة لكل الأطياف السياسية من معارضة وقوى ثورية ناشئة كان لها الدور الأساسي في قلب الأوضاع ولا زالت قادرة على التأثير في الأحداث دون أن تتهيكل وتنتظم رسميا على الساحة السياسية في صورة أحزاب أو هيئات يمكن لها المشاركة في الحياة السياسية بصفة قانونية ورسمية .. يبدو أن المجلس الوطني للمعارضة السورية قد استفاد من كل التجارب وحرص على ضم كل الأطراف الفاعلة في المعارضة الداخلية والخارجية وفي القوى المسيرة للاحتجاجات ولعل منها النوات العسكرية التي بدأت تتكون من المنشقين عن الجيش أو ما سمي الجيش الحر وأيضا بعض الأطراف القليلة التي شرعت فيما يبدو في استخدام السلاح مضطرة للدفاع عن حياتها وعرضها وكرامتها .. مثل هذا المجلس إن كان ممثلا لكل أطياف المعارضة حقا سيكون لاعبا قويا في الميدان وعقبة كأداء جادة في وجه النظام السوري المندفع دون رجعة في اتجاه المعالجة الأمنية الفظيعة بكل قسوة وإفراط مما جلب له القطيعة النهائية مع الشعب ومع معظم العالم والرسمي والشعبي مهما كانت الخلفيات لكنه هو من قدم المبررات لكل من يعمل ضده في الداخل أو الخارج بما في ذلك الأصدقاء والأشقاء السابقين .. الخلاصة هي أن المجلس الوطني للمعارضة السورية خرج إلى الوجود في أكمل صورة عرفتها الثورة العربية لحد لذلك يتظر أن يلعب دورا أكمل من سابقيه مهما كانت مسمياتهم ودرجات نجاحهم أو فشلهم .. مما يفتح الأفق على تطورات لاحقة يرجح أن تكون في صالح الثورة وضد النظام أولها العزلة الخانقة على المستوى الدولي للنظام حيث يجد المجتمع الدولي محاورا عالي الكفاءة يمكنه أن يغنيه عن التعامل على مضض مع النظام المنتحر بسلوكه المشين.
الحرب الأهلية: هناك استقطاب ملحوظ دعمه تشكيل المجلس الوطني للمعارضة يتمثل في الانشقاقات المتزايدة في الجيش بشكل يومي وبتسارع لافت للنظر وهي خطوة في منتهى الخطورة وكانت منتظرة منذ البداية بل تعتبر متأخرة .. ذلك أن سيلان الدم أنهارا لا يمكن لذي شعور وطني بريء من الشبهات أن يتحمله طويلا, فبالرغم من الطبيعة الطائفية والعائلية للجيش السوري على الأقل في قياداته كما هو الأمر تقريبا مع فروق ليست جوهرية بالنسبة للجيشين اليمني والليبي إلا أن الجمهور الكبير للجيش المتكون من الجنود وضباط الصف وصغار الضباط لا يمكن تصور تورطهم في الفساد والانتفاع بالمال العام كما هو الأمر في القيادات العليا التي هي زيادة على ذلك ذات ارتباطات عائلية وطائفية بالنظام .. لا يمكن أن يطول الأمر كثيرا حتى يبلغ تأثير سفك الدماء درجة لا تطاق عند الأغلبية الساحقة من أفراد الجيش المشار إليهم .. وهكذا تبدأ الانشقاقات حيث يصير أي مصير صعب يمكن أن يتعرضوا إليه أهون من قتل مواطنيهم أو تعذيبهم والتنكيل بهم والاعتداء على شرفهم وممتلكاتهم .. مثل تلك الممارسات لا يمكن تحملها لوقت طويل ومن المستغرب حقا أنه تأخرت لمدة سبعة أشهر كاملة لأسباب معروفة لكنها غير مبررة تبريرا كافيا لهذا التأخر.. المهم أن هناك قوة مسلحة آخذة في النمو من هؤلاء ومن عناصر أخرى بدأت لا تطيق البقاء في الوضع السلمي أمام المعاناة الرهيبة .. غير أنه من المتوقع بسبب الطبيعة الطائفية للنظام والعائلية وللجيش عامة أن يحافظ النظام مهما كانت الظروف على قسم معتبر من الجيش لا يتصور انشقاقه عنه أو تمرده عليه, مما يجعل القوتين متقاربتين في العدد على الأقل, ومن ثم تصبح المواجهة واردة بشكل قوي وقد يطول أمده مما يجعلها في النهاية حربا أهلية ضارية لا تبقي ولا تذر والعياذ بالله .. ولو أن مثل هذه الحرب المحتملة لا يتصور استمرارها طويلا لأنها ستفضي إلى توازن في القوى يمكن أن يعرض البلاد بجدية للانقسام, وفي ذات الوقت سيضعف كل الأطراف مما قد يجعل الانهيار التام للنظام واردا وحينئذ ستقع تداعيات خطيرة لا ريب وقد يكون المجلس الوطني الناشيء في هذه الحالة هو المنقذ المنتظر لمنع الانقسام والتفتيت للوطن, وبالتالي وقف الحرب الأهلية في بداياتها والحلول محل النظام القائم بدعم جهوي إقليمي ودولي للمحافظة على التوازن الذي يلعبه الوضع السوري المستقر لفائدة كل الأطراف وعلى رأسهم الكيان الصهيوني, وإذا فإن فرضية الحرب الأهلية واردة لكنها ستوقف في بداياتها ليتسلم المجلس الوطني للمعارضة الحكم في مرحلة مؤقتة كما هو الأمر في ليببيا في انتظار قيام الحالة الديمقراطية الدائمة والمنتظرة.

التدويل: إذا انزلقت الأمور إلى مواجهات تنذر بالحرب الأهلية أو ساءت الأوضاع الإنسانية وأفرط النظام أكثر في استعمال القوة والقهر فإن المجتمع الدولي لا يمكن ان يظل متفرجا إلى ما لا نهاية, وإن كانت سلبيته لحد الآن ليست بسبب الموقف الروسي وبعض الدول الأخرى بدرجة أقل فلم يكن لهؤلاء في يوم من الأيام القدرة على إيقاف ما يريده الغرب, هذا الغرب الذي كان راضيا على النظام السوري كغيره من النظم العربية لأنه يدور في فلكه ويقوم بكفاءة بالدور الذي يحدده الغرب له, لهذا فإن المجتمع الدولي كما يحلو لهم وصفه للتنكر من ورائه لا زال يأمل في انتصار النظام السوري وعودته إلى القيام بدوره المعهود في صالح الغرب والكيان الصهيوني وحلفائهم في المنطقة بل في العالم كله .. تماما كما فعلوا مع المطاح بهم ومع طاغية اليمن وحتى تلك النظم التي هي مرشحة أكثر من غيرها لاندلاع الثورة عليها, إنهم يعطونهم الفرصة كاملة ويماطلون وينافقون بالتظاهر بأنهم ضدهم بينما يشجعونهم سرا على مواصلة القمع وارتكاب المجازر والفظائع طمعا في إيقاف الثورة او على الأقل عرقلتها وتحريفها عن أهدافها لكي لا تصل إلى الانتقال الديمقراطي التام الذي يضيع مصالح الغرب والكيان الصهيوني تماما مثل النظام العربي القائم .. لكن هناك حدودا لا يمكن للغرب أن يتجاوزها خوفا من شعوبه ومن فقدان الثقة والتعامل نهائيا مع الشعوب العربية إن هي استلمت السلطة, لذلك فإن الغرب يناور وينافق لكنه عندما يرى الأمور قد بلغت الخط الأحمر فإنه يتدخل حتما تحت غطاء المجتمع الدولي كما فعل في ليبيا وكما يوشك أن يفعل في اليمن بعد عودة الطاغية حاقدا ليعلن حرب إبادة على شعبه .. وهو أمر مرفوض للأسباب المذكورة وغيرها, ومفضي حتما إلى التدويل, وهو وضع لاريب سلبي ومضر بالوطن ولذلك تعلن جميع الأطراف الآن في سوريا معارضتها للتدويل, لكن كل الأطراف لا تستطيع أن تمنعه وقد يستحسنه بعضها عندما يتجاوز الوضع الخطوط الحمراء .. وكما قيل بحق في الوضع الليبي حينما تصل الأمور إلى الاختيار بين السرطان والعلاج الكيميائي .. أي بين نيرون ليبيا السفاح وبين الغرب ممثلا في الناتو..أما عن نتائج التدويل السيئة فلن تكون واحدة لأن ظروف كل بلد وحيثيات الصراع فيه تفرض وضعا معينا متفاوت الخطورة, لكن ما لا يمكن تجاهله هو احتمال التدويل في ذاته تبعا للتطورات الحاصلة حتى الآن.

انهيار النظام:التآكل الذي بدأ يظهر وينمو في الصورة من كل جوانبها والذي يتمثل خاصة في نشأة المجلس الوطني كهيئة سياسية ذات اعتبار وقوة وتمثيل يوجه ضربة قاصمة للنظام كونه نوعا من التمثيل الشعبي الشرعي والتنظيم السياسي البديل الذي أصبح جاهزا بالإضافة إلى الانشقاقات المتنامية بسرعة في الجيش وهوأمر يؤشر على احتمال تكوين جيش لا يستهان به ليحد من حرية الجيش الرسمي وحرية تصرفه مما قد يفضي إلى تحرر مناطق كاملة كما وقع في شرق ليبيا مما يمثل ضعفا وانكماشا عسكريا للنظام ولنفوذه الذي قد يفقد تماما في مناطق واسعة من البلاد أضف إلى ذلك من الناحية الاقتصادية لا مناص من التأثر بالوضع غير الآمن وتناقص الانتاج المحلي وأيضا المضار الاقتصادية الناجمة عن العقوبات المتزايدة فرديا وجماعيا من كثير من الدول وأهمها الغرب كله .. كل هذا سيجعل الحياة الاجتماعية جحيما متناميا مما قد يؤدي إلى وضعيات إنسانية تستوجب التدخل الأجنبي باسم المجتمع الدولي وهذا جانب من التدويل يتآزر مع التدخل العسكري والسياسي والديبلوماسي وغيره .. هذه الضغوطات والتهديدات والتآكلات المتنوعة قد تفضي بالنظام في لحظة معينة إلى العجز شبه التام عن الأداء مما يجعل الأمور تفلت من بين يديه وبالتالي يصبح عاجزا عن الاستمرار وينهار تماما وعنده قد يكون المجلس الوطني للمعارضة ولجان التنسيق الداخلية قد تهيأت للقيام بتعويضه والقيام بتسيير المرحلة الانتقالية بكفاءة متوقعة إذ أن التركيبة البشرية للمجلس الوطني الناشئ هي دون جدال أقوى من مثيلتها في ليبيا وبالتالي فهي قادرة على سد الفراغ الذي لن يحدث أبدا نظرا لوجود هذه الهيئة القادرة على تسيير شؤون البلاد في كل حين .. هذه هي الطريق التي قد تسير سوريا في واحد منها خلال الأسابيع المقبلة لأن الطريق الآخر المتمثل في استجابة النظام للمطالب الشعبية المشروع أمر أصعب من المستحيل ولا يتوقع حدوثه أبدا .. وبالتالي فإن مبررات وجود هذا النظام قد زالت نهائيا ولا بد من ظهور البديل في أقرب الآجال لأن الطبيعة كم قيل بحق تخشى الفراغ.


عبد المالك حمروش

الجمعة، 28 يناير 2011

مشكلة تبحث عن حل

مشكلة تبحث عن حل
رسالة جديدة من الشاب المغربي صاحب مشروع الزواج المثير للجدل وتطوراته الدراميتيكية العجيبة

الرسالة والإجابة عنها وتدخلات اخرى تجدونها في منتدياتنا "منتديات الصمود الحر الشريف" اطلبوه هكذا أو عن طريق الرابط الخاص بالرسالة والتدخلات بشانها: http://elsoumoudelcharif.mescops.com/t5375-topic#10256
في ركن المشكلات العاطفية. تحياتي للجميع عبدو المعلم

الخميس، 21 أكتوبر 2010

القبيلة تشهر سلاح الفتوى على نساء النت

القبيلة تشهر سلاح الفتوى في وجه نساء النت


الإسلام نفسه وما أدراك ما الإسلام لم يقو على محو القبيلة من بيئة العرب الراسخة القدم في القبلية وطقوسها وثوابتها التي لا تتزعزع إلى يوم
يبعثون فيما يبدو من واقع الحال


باقي المقال والتعليقات على: منتديات الصمود الحر الشريف

الأحد، 29 أغسطس 2010

فتوى هيئة كبار العلماء في عبد الله الحبشي


فتوى هيئة كبار العلماء في عبدالله الحبشي

الفتوى رقم (19606)

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أسئلة واستفسارات حول (جماعة الأحباش) والشخص الذي تنتمي إليه المدعو / عبد الله الحبشي، القاطنة في لبنان، ولها جمعيات نشطة في بعض دول أوربا وأمريكا واستراليا، استعرضت اللجنة لذلك ما نشرته هذه الجماعة من كتب ومقالات، توضح فيها اعتقادها وأفكارها ودعوتها، وبعد الاطلاع والتأمل فإن اللجنة تبين لعموم المسلمين ما يلي:
اقرأ الموضوع والمناقشات على صفحات: منتديات الصمود الحر الشريف

الاثنين، 16 أغسطس 2010

الطاهر وطار علو في الحياة وفي الممات

الطاهر وطار علو في الحياة وفي الممات




وأنا أحاول جمع معلومات عن الراحل الكبير الطاهر وطار, ولكثرتها وتشعبها واهتمام الإعلام العالمي كله بالمناسبة, أدركت أن من استطاع أن يهز الدنيا ويحدث صخبا فريدا فيها أثناء حياته لا بد أن يفعل نفس الشيء بل أكثر لدى مماته, وتذكرت بالمناسبة بيت المتنبي في هذا السياق حيث يقول:


وتركك في الدنيا دويا كأنما
تناول سمع المرء أنمله العشر




كانت الكتابات التي وجدتها تنحصر في نقل ما أنتجه الرجل في مختلف فنون الأدب من قصة ورواية ونقد وغيرها, ومستوى ذلك الإنتاج الذي ارتقى إلى مستوى العالمية, مما جعله يترجم إلى حوالي عشر لغات عالمية. كما أن هناك ذكر عابر لثوريته وبالتالي إحرازه صفة المجاهد رسميا باعتباره أحد المساهمين في الثورة التحريرية الكبرى, وأيضا هناك حديث مقتضب عن مساهماته السياسية ومواقفه المبدئية وشغله لوظائف سامية في حزب جبهة التحرير أيام حكمه ووحدانيته في الجزائر وفي السلطة, وأيضا إعادته بعد أن أحيل على التقاعد في سن مبكر 47 عاما إلى شغل وظيفة سامية هي المدير العام للإذاعة الوطنية الجزائرية. بمعنى أن الحديث في وسائل الإعلام بكل أنواعه عن رحيل الروائي الكبير كان بسيطا, وربما يكون البعض قد كتبوا مقالات معمقة لم أطلع عليها فيما فحصت من منشورات عبر مختلف وسائل الإعلام والاتصال.
وطار فيما أتصور يمكن وصفه بالبسيط العظيم, ولعل لقب "عمي الطاهر" الذي كان ينادى به من محبيه يعبر تعبيرا صادقا عما قصدت بالبساطة العظيمة, إنه هذا الرجل الذي إذا رأيته دون أن تعرفه حكمت عليه فورا بأنه أحد الريفيين الذي استوطن المدينة حديثا, فبالرغم من مغادرته لقريته في سن السادسة عشرة إلا أنه لا يزال في مظهره وطريقة تصرفاته الصميمة وكأنه لم يبتعد عن تلك القرية يوما واحدا, وقد صدق من قال باكتساب الانسان لشخصيته بنسبة فيما أتذكر تفوق التسعين بالمئة في سنواته الست الأولى, غير أن الأبعاد الأخرى المكتسبة والثقافية والإبداعية تجعل من يعرفها ويدركها ويتذوقها يحس أنه أمام مبدع بلغ درجة العالمية, باعتبار هذه العالمية هي مستوى من الإبداع يرفع الأحوال الخاصة العادية بالغوص فيها والتعبير عنها تعبيرا غير مسبوق إلى مستوى العالمية, وهي منتهى الرقي في الميدان الذي يتناوله المبدع في وقته. وهذا هو السبب الذي جعل الكتابات وخاصة منها الروايات لدى وطار تترجم إلى لغات عالمية كثيرة, منها الإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإيطالية, أي لغات أكثر الأمم تقدما في عصر الناس هذا.
نعم إن البساطة من علامات العظماء, ووطار كان هكذا بسيط المظهر لا يشعرك إذا لم تكن على دراية به بالعظمة التي هو عليها, لأنه في الحقيقة جعل من تلك الشخصية التي يتراءى بها شخصية عالمية, ومن ثم فهو يعتز بها ويتمسك ولا يرضى بغيرها أبدا. فلا يتصور منه أن يقلد أو ينجرف وراء ما يفعله الناس أو يتظاهرون به في مختلف ممارساتهم الحياتية ومظاهرهم وأساليب سلوكهم المعصرنة أو المقلدة لسلوك أهل مراكز العالم المعاصر كما يفعل كل الناس تقريبا. فهو يتوق وقد فعل بالفعل إلى جعل شخصية الإنسان في قريته البسيطة "مداوروش" نموذجا عالميا يقتدى به في كل أنحاء المعمورة, أو على الأقل يكون حاضرا ومفهوما ومتذوقا في كل أنحاء العالم ومنها مراكز العضارة المعاصرة أي العواصم العالمية, وهو ما فعله وطار بالفعل, وكتاباته ورواياته المنتشرة في تلك العواصم خير دليل على هذا الإنجاز العالمي الرائع.
لكن من هو وطار؟ سنة 1954 عندما اندلعت الثورة الجزائرية العارمة كان عمر الطاهر وطار 18 سنة, مما يعني أن اللقاء القدري بينه وبين الثورة كان ممتازا, في سن مثالية هي سن الثوار عموما, ولأن الطاهر كان حساسا وموهوبا فقد أدرك بفطرته الصافية معنى الثورة وانخرط فيها بعمق, فكان أن شكلته كما شكلت عبقريات كثيرة في استعمال السلاح بمهارة عالية لا يملكها جنود فرنسا وضباطها المتخرجون من أكبر المدارس والكليات العسكرية, أما عبقرية الشاب الطاهر فقد كانت فكرية وأدبية ونضالية وسياسية, ومن هنا يمكن فهم انطلاقته السهمية ليبلغ مستوى عالميا فكرا وأدبا, ولو أتيحت له الفرصة لكان كذلك سياسيا أيضا. وهذا ما كان فقيدنا يدركه بعمق, ومن ثم كان موقفه الثوري والنضالي المعارض من الداخل, بالرغم من تبوئه منصب الإطار السامي في الحزب الحاكم ثم في الجهاز الإعلامي الرسمي كمدير عام للإذاعة الجزائرية بكل فروعها الكثيرة, وهذه إشكالية يصعب فهمها, فهو كمجاهد له أولوية الوصول إلى مناصب سامية, لكنه كمعارض يبقى محل شبهة واستهجان لاسيما وتهمة الشيوعية تلاحقه في كل مكان, وهذا ما يفسر إحالته على التقاعد من الحزب الحاكم في سن 47 عاما. لقد كان الراحل الكبير يدرك أن النظام القائم عدو له لأنه يكبت موهبته السياسية ويمنعه من الارتقاء إلى أعلى المراتب تنظيرا وتنفيذا من خلال الاحتكار الذي تمارسه جماعة معينة للفكر والسلطة, ومن هنا لا يمكن لمن هو في مستوى وعي وطار الثاقب إلا أن يكون معارضا لهذا النظام ولو من الداخل بحكم انتمائه التاريخي للثورة واحتلاله الحتمي لذلك لمكانة متواضعة في جهاز الحكم هي مكانة التقنوقراطي البسيط, أو الموظف السامي الذي لا يعبر بصدق عن مكانته الحقيقية التي هو مؤهل له بحكم الكفاءة والفكر والإبداع الذي يمارسه والذي بإمكانه أن يفعل مثله في مجال السياسة لو أتيحت له الفرصة.

ولعل أصعب جانب يمكن فهمه لدى الطاهر وطار هو انتماؤه الشيوعي الغامض, ذلك أنه فيما تذكر المصادر وأظن أنها على صواب قد كان منخرطا في حزب الطليعة الاشتراكية الشيوعي السري أثناء حكم الحزب الواحد جبهة التحرير الوطني الذي عمل فيه وطار كإطار سام لفترة مطولة جهرا. مفهوم أن يكون الحزب سريا والانخراط فيه كذلك لكونه ممنوع ويعاقب على الانتماء إليه عقوبة قاسية, لكن الحقيقة أن شيوعية وطار أيضا فيها حرج كبير له كونه من بئة محافظة ومسلمة إلى النخاع, ولأنه تلقى لذلك تربية تقليدية إسلامية ثم دراسة في نفس الاتجاه بدءا بحفظ القرآن الكريم في قريته ثم الدراسة في معهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة وهو معهد ديني والانتقال فيما بعد إلى جامع الزيتونة في تونس وهو أيضا معهد ديني تقليدي يدرس علوم الإسلام واللغة العربية على طريقة الأقدمين.



وطار وبن بلة حديثا

أعتقد أن هذه الظروف الخاصة هي التي جعلت شيوعية وطار محاطة بالتقية, ولدي ميل إلى الاعتقاد بأن الرجل بسبب هذا كله لم يكن ملحدا, بل يتبني الاشتراكية من ناحيتيها السياسية والاقتصادية فحسب باعتبارها معبرة في نظره عن العدل الاجتماعي الذي كان ينشده لأسباب كثيرة أهمها الظلم الطبقي الاستعماري العنصري الذي عاناه في طفولته وشبابه, والذي يأبى أن يمارس بين الجزائريين أنفسهم. ودليلي الأكبر على هذا هو أن وطار لم يتم اغتياله في سنوات العنف الأعمي في عشرية التسعينات بينما تم اغتيال الكثير من المثقفين الكبار بسبب انتمائهم الشيوعي. صحيح أن وطار قد اتخذ موقفا معارضا لإيقاف المسار الانتخابي الذي كان سيوصل الاسلاميين إلى الحكم, كما كان معارضا بشدة لنفي الآلاف المؤلفة من شباب الإسلاميين إلى محتشدات خصصت لهم في أعماق الصحراء بعد ذلك. غير أن هذين الموقفين المؤيدين لأسباب مبدئية للإسلاميين لم يكن كافيا لمنع الحركات الإسلامية المتطرفة من اغتياله, بل ما منعها من ذلك هو تصنيفه خارج دائرة الشيوعية لدى الإسلاميين وحركاتهم المسلحة المتطرفة.

لا يمكن لهذه العجالة أن تعبر عن حقيقة شخصية عظيمة ثرية متشعبة الأبعاد مثل شخصية الراحل الكبير الطاهر وطار, لكن عذري هو أن الكاتب العبقري محل دراسات عليا وأطروحات جامعية لنيل الدكتوراه وغيرها من الشهادات العليا, فكيف بي أنا ألم ببحر محيط في مقال سريع ذي صبغة إعلامية من هذا القبيل؟؟؟

رحمك الله يا كبير الأدباء ويا مؤسس الرواية العربية الحديثة في الجزائر, فضلا عن ثوريتك وحملك لصفة المجاهد في الثورة التحريرية الأسطورية, التي صاغتك وجعلت منك أسطورة عالمية فكرا وأدبا, فوداعا أيها المبدع بصفتك جسما فانيا ككل الأجسام, ولكنك من ناحية الحضور المعنوي قد سجلت نفسك بأحرف من نور في سجل الخالدين, ولن تفارق الأحياء المشاهير المتألقين وكل الناس الباحثين عن الفكر والأدب إلى يوم يبعثون. وإنا لله وإنا إليه راجعون.



عبدو المعلم

المزيد: منتديات الصمود الحر الشريف

http://elsoumoudelcharif.mescops.com

السبت، 19 يونيو 2010

هل أتزوجها؟


هل أتزوجها؟؟؟

هذه رسالة جديدة من أخينا الشاب المغربي صاحب مشروع الزواج المثير للجدل والذي تابعنا قضيته منذ شهور على مدونة: استشارات المعلم العاطفية, ثم هنا في منتدياتنا مؤخرا, أنقل لكم رسالة المعني بالأمر عزيزاتي أعزائي, وأرجو أن تساهموا في متابعة هذا الموضوع المحير نوعا ما, ومواكبة هذا الشاب إلى أن ينتهي إلى حل نرجو أن يكون موفقا. وفي ذات الوقت أنشر ردي على رسالته, فربما ساعد ذلك على فتح نقاش مفيد في الموضوع وتنوير هذا الشاب الذي يريد بناء أسرة سعيدة سليمة في إطار من الشرعية والمبادئ الإسلامية القويمة. تحياتي لكم جميعا.
==========================================
رسالة الشاب المغربي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فبخصوص موضوع الزواج:فالأمورمازالت كما كانت؛أتحدت معها مرتين في الأسبوع و في كل مكالمت هاتفية أود أن أخبرها أننا سنأتي للتكلم فيها أي"خطبة"ولكن أتعدل عن قراري ولا أخفيكم أن حبي لها أظن أنه بدأ ينقص لأني لا ألاقيها(مند 20فبراير عندما ذهبنا عندهم للعزاء)فقط أنا من يتصل هاتفيا(وهي كما تقول لي في كلامها أن: اللذي ستحبه وتعطيه كل شيء سيكون "زوجها") وفي هذه الأيام بدأت أحتاج أكثر إلى من أتحدث لها وتشاركني كل شيء،حيث بدأت أنظر إلى بنات أخريات إذا لم يكتمل الزواج معها(فأنا لا أتكلم معهم ولم أخبرهم بشيء ولكن فقط في مفكرتي وهن يختلفن بكثير عن اللتي أنا معها فهي أحسن منهم في التعليم والتربية...)فأنا الآن حائر كثيراً لا أعلم ما أفعل:
هل أخبرها أننا سنقدم لخطبتها في أواخر يونيو فإن هي وافقت "فالحمد لله" فإن هي لم توافق أو بدأت تبدي تردداً فسأعتبره عدم الموافقة
فقد صبرت كثيراً فهل أصبر تانيةًً،فأنا خائف أن أكون قد وصلت للنهاية وأفسدت كل شيء بتسرعي"كما تقول لي هي :الزواج هو عمر فينبغي على الطرفان أخد كل الوقت للتعارف و عدم التسرع"وأيضاً يعجبني فيها كثيراً طريقة تفكيرها وكيف تحلل الأمور
فالمرجو مساعدتي ولكم جزيل الشكر مع تحياتي الخالصة لكم

****************************************************
ردي على رسالة أخينا الشاب المغربي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
معذرة أخي الكريم فلم أعد اتعامل مع هذا الحساب كثيرا ولا مع مدونة استشارات المعلم. وكما أخبرتك سابقا أننا فتحنا منتديات, يوجد بداخلها قسم أو منتدى للمشاكل وحلولها, وأشرت عليك ببعث رسائلك إلى تلك المنتديات مستقبلا

==========================================
ردي على رسالتك:


هذه الفتاة غامضة نوعا ما
وما دمت تريد الزواج منها فقد طالت المدة وأنت لم تتأكد بعد من قرارها, صارحها بالأمر واطلب منها قرارا في الموضوع, إن وافقت فلا بأس أن تطول مدة التعارف والخطوبة, وحبذا أن تتم الخطوبة ولا بأس أن تنتظرا مدة أي كانت ما دامت تفضل ذلك من أجل التعارف أكثر, لكن طبعا في إطار شرعي ما دامت الفاتحة قد تمت. فإذا كانت حجتها هي أنها لم تعرفك بعد المعرفة الكافية فإنه يمكنها ذلك أثناء الخطوبة والاتصال الشرعي الذي يصبح ممكنا بينكما, وبالتالي تستطيع التعرف عليك كما تريد. أما إن هي لم تتخذ قرارا في الموضوع وبقي الأمر معلقا كما كان هذه شهور طويلة فعليك أن تصارحها بالأمر وتدعوها بإلحاح لاتخاذ قرارها, أما كونك قد بدأت تبتعد عنها, وأن حبك لها قد بدأ يتراجع, وقد بدأت تنظر إلى فتيات أخريات باحثا عن البديل, لكنك رغم كل هذا تجدها أفضل منهن, فهذه أمور عادية تحدث نتيجة عدم حسم الأمر بينكما, فما عليك إلا أن تطلب منها قرارها, ولا تتسرع مع ذلك في أي شيء ما دمت تفضلها على غيرها, وترى فيها النموذج المثالي للمرأة التي تريد أن تتزوجها, وتكون رفيقة حياتك. وبصراحة أخي الكريم فإني لا أفهم كيف يستمر الوضع على هذا الحال مدة شهور طويلة دون أن تتمكن من حسمه, عليك أن تطلب منها قرارها بوضوح تام, وتخرج من هذا الوضع المتردد الغامض, فإما أن يتم الأمر على بركة الله, ولو بإطالة فترة الخطوبة ما دامت فيما يبدو تريد التعمق في التعرف عليك, وهي على حق في هذا, وإما أن تنصرف تماما من حياتك وتبحث لك عن غيرها, ولو أنك تفضلها, لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه, فمثل هذا الأمر يتطلب أيضا أن يتمناه الطرف الآخر. احسم أمرك لكن دائما بالتأني والتدبر ولا تتسرع حتى لا تندم - بعد فوات الأوان - على قرار قد تتخذه خطأ.
تحياتي لك أخي الكريم مع تمنياتي لك دائما بالتوفيق